منتديات الارض الخضراء ترحب بكم
اهلا بكم في منتديات الارض الخضراء
ندعوكم للتسجيل في منتدانا ونتمني لكم قضاء اسعد والاوقات معنا

منتديات الارض الخضراء ترحب بكم

منتدى يهتم بالزراعة والاسرة والمجتمع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كيفية العلاج بسورة البقرة
الأربعاء يناير 02, 2013 3:14 pm من طرف خالد عويس

» فوائدعظيمة لقراءة سورة البقرة
الأربعاء يناير 02, 2013 2:13 pm من طرف خالد عويس

» طريقة عمل كيك الشوكولاته مع الصوص
الأربعاء يونيو 06, 2012 5:23 am من طرف ام رفيدة

» شروط الاضاحى
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 11:00 am من طرف خالد عويس

» من اقوال الحكماء
الأحد يناير 02, 2011 3:59 pm من طرف Admin

» حتى تكون اسعد الناس
الأربعاء نوفمبر 24, 2010 3:55 am من طرف ام رفيدة

» صفحة جديدة مع الله
الإثنين نوفمبر 22, 2010 2:27 pm من طرف ام رفيدة

» كاس الجنون
السبت نوفمبر 06, 2010 2:51 pm من طرف Admin

» مناسك الحج
السبت نوفمبر 06, 2010 2:28 pm من طرف ام رفيدة


شاطر | 
 

 استخدام الفرمونات فى مكافحة الافات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: استخدام الفرمونات فى مكافحة الافات   الخميس يناير 14, 2010 5:02 pm

الفرمونات الجنسية و دورها في مكافحة الحشرات
محاضرة للمهندس كمال ابراهيم

يرجع الاهتمام بالمواد الجاذبة للجنس إلى أسباب اقتصادية بحتة فقد اتجه فكر بعض العلماء إلى الاستفادة منها في القضاء على بعض أنواع الحشرات التي تضر بالمحاصيل الزراعية أو إلى استخدامها على الأقل في السيطرة على تكاثر مثل هذه الآفات والحد من انتشارها للتقليل من أضرارها وما تسببه من خسائر اقتصادية فادحة لمختلف المحاصيل. ومن الطريف أن منظمة الصحة العالمية قامت بعمل إحصاء على مستوى الدولي عن أثر الحشرات على صحة الإنسان وعلى غذائه ، وتبين من هذه الإحصائية أن الحشرات تعتبر مسئولة بطريقة غير مباشرة عن نصف وفيات الإنسان وإصابات العجز التي تلحق به ، كذلك أتضح أن الحشرات تدمر ما يقارب من ثلث الكمية التي يزرعها الإنسان أو يضعها في مخازنه كل عام. إحصائية مخيفة لا شك ، ولكنها تمثل الحقيقة على كل حال ، وهي تبين بوضوح مدى الاحتياج الشديد للقضاء على هذه الحشرات بأنواعها المختلفة.
وقد استخدمت في هذا المجال أنواع متعددة من المواد الكيميائية التي تستطيع إبادة مثل هذه الحشرات وتم إنتاج العديد منها ، وعرفت باسم المبيدات الحشرية. وقد أتضح أن الحشرات لا تستسلم بسهولة أمام هذه المبيدات كما تصور البعض ، بل هي عادة تقاوم الأثر القاتل لهذه المركبات بطرقها الخاصة جداً ، فهي قد تكتسب بالتدريج نوعاً من المناعة ضد هذه المبيدات ، وقد تزداد هذه المناعة من جيل لآخر بمرور الزمن حتى تصل في النهاية الأمر إلى حد يضطر معه المزارعون الذين يقاومون هذه الحشرات إلى زيادة جرعات هذه المبيدات وتركيزها في محاولة للتغلب على هذه المناعة.
ولا شك أن زيادة جرعات المبيدات وتركيزها يزيد من أضرار هذه المواد الكيميائية إلى حد كبير ، ولكن يبدو أن المزارعين ، في حربها الضارية ضد هذه الحشرات المتأقلمة ، لا يأبهون كثيراً لهذه الأضرار ، بل يطلبون بإلحاح شديد إنتاج أنواع جديدة من هذه المبيدات تكون أكثر قوة وفعالية من سابقاتها. ويقابل هذا الطلب الملح من جانب المزارعين بمزيد من التحذير من جانب السلطات الصحية والبيئية التي تطلب الإقلال من استخدام هذه المبيدات ، وتحذر من مخاطر الإفراط في استخدام المواد الكيميائية في الآفات وتنبه إلى آثار الضارة لمخلفاتها التي تتجمع في الماء وفي الطعام.
ويجد علماء الكيمياء وعلماء الحشرات أنفسهم في ملتقى نيران الطرفين ، فأحد الطرفين – وهم المزارعون – يطلب المزيد من المبيدات القوية التأثير ، بينما يطالب الطرف الآخر – وهي السلطات حماية البيئة والصحية – بالحد من استخدام مثل هذه المبيدات القوية التأثير والتي تؤدي على المدى الطويل إلى الإضرار بالنبات والحيوان والإنسان. وعلى رغم من التعارض الواضح بين هذين المطلبين فقد تمكن العلماء من التوصل إلى حل وسط يحقق مطالب كل من الطرفين على قدر الإمكان. لقد فكر العلماء في استخدام المواد الجاذبة للجنس التي تطلقها إناث الحشرات في هذا الغرض حيث تقوم هذه المواد باجتذاب ذكور هذه الحشرات.
ولا شك أن هذه الطريقة تفوق كثيراً تلك الطريقة التقليدية والمعتادة التي تستخدم فيها المبيدات بطريقة الرش اعتباطية وعلى أوسع نطاق ليغطي أكبر مساحة ممكنة من الحقول ، يؤدي إلى تلوث البيئة كما أنه تسبب في قتل الحشرات الضارة والنافعة دون تمييز.
وتقل هذه الأخطار كثيراً عند استخدام المواد الجاذبة للجنس ، إن استخدام المادة الجاذبة للجنس لا يترتب عليه إلا استدعاء ذكور هذا النوع من الحشرات فقط ، بينما لا تتأثر به ذكور الحشرات الأخرى ، وتتيح لنا هذه الخاصية أن نتمكن من القضاء أو الحد من الكثافة العددية لنوع معين من الحشرات الضارة دون أن نمس حياة الحشرات النافعة الأخرى على الإطلاق.
تعتبر جاذبات الجنس من أهم المواد الكيميائية التي تستخدمها أفراد مملكة الحيوان. ومن المعروف أن مثل هذه المواد تفرزها بعض إناث الحشرات لاستمالة الذكور ، وهذه المواد نوعية التأثير وتؤثر علة الجهاز العصبي المركزي فقط.
ويعود الفضل في كل ما حصلنا عليه من تقدم في هذا المجال إلى العالم الفرنسي (( Fabre )) الذي عاش في القرن التاسع عشر فقد قام هذا العالم بإجراء تجربة رائدة كانت هي رأس الحربة في تقدم العلم في هذا المضمار ، فقد قام هذا العالم بوضع فراشة إحدى الحشرات التي تتغذى على أوراق أشجار البلوط في قفص من القماش بجوار النافذة في منزله ، وقد لاحظ العالم فابر أنه خلال بضع ساعات تجمع حوالي 60 ذكراً من ذكور هذا النوع من الحشرات حول القفص المحتوي على الأنثى وكأن هناك نداء خفياً قد استطاع استحضار كل هذا العدد من الذكور.
وقد أثارت هذه الظاهرة الغريبة دهشة هذا العالم إلى حد كبير وذلك لأن هذا النوع من الفراشات يعتبر نادراً ويصعب الحصول عليه أو حتى رؤيته في الحقول فما الذي أدى إلى دعوة كل هذا العدد الكبير من ذكور هذه الحشرة التي اندفعت من كل حدب وصوب وكأن الأرض قد انشقت عنها ، وما الذي جعلها تحوم حول هذا القفص المحتوي على الأنثى ! ظن العالم في أول الأمر أن هذه الذكور قد استطاعت أن ترى الأنثى وهي داخل القفص. وأراد أن يتأكد من ذلك فوضع الأنثى في تجربة أخرى داخل قفص محكم من الزجاج لعل ذلك يساعد على دعوة عدد أكبر من الذكور إذا استطاعت رؤيتها من وراء الزجاج الشفاف.
وقد دهش العالم لأن التجربة لن تنجح هذه المرة ، فعلى رغم من وضوح الأنثى داخل القفص الزجاجي إلا أنه لم يتجمع هذه المرة ولا ذكر واحد حول هذا القفص وكأنه لا وجود للأنثى بداخله على الإطلاق ، مما دعاه للاستنتاج بأن الأنثى تطلق مادة كيميائية تنتشر بالهواء فتلتقطها الذكور بمستقبلات خاصة موجودة على قرون استشعارها ، بدليل أن إزالة هذه القرون يؤدي إلى عجز الذكور عن الوصول إلى الإناث.
يستعمل عدد كبير من الكائنات الحية ،المواد الكيميائية ، كوسيلة للاتصال والتفاهم مع بعض ، ومع الكائنات الحية الأخرى. وتقسم هذه المواد إلى نوعين : الكرمونات Kairomones وهذه تستعمل للاتصال بين أفراد تنتمي إلى أنواع مختلفة من الأحياء. والفرمونات Pheromones وهي مواد كيميائية تفرزها الحشرات، وتستعملها أفراد النوع نفسه ، وتثير فيها ردود فعل معينة ، تتناسب والمادة المستقبلة ، وعلى هذا فالفرمونات هي وسيلة انتقال المعلومات بين أفراد النوع الواحد.
وقد تمكن العلماء من فصل مجموعة من هذه المركبات واستطاعوا معرفة تركيبها الكيميائي وتبين أن أغلبها بسيط التركيب ، فمنها ما يتركب من سلسل منبسطة مثل الحمض الكيتوني الذي تفرزه ملكة النحل لاجتذاب الذكور أثناء طيران العرس ، أو مثل المادة المعروفة باسم (( البومبيكول )) التي تفرزها فراشة دودة الحرير.
أنواع الفرمونات
تقسم الفرمونات ، تبعاً للوظيفة التي تقوم بها ، إلى :
1. فرمونات جنسية : وهي فرمونات تستعملها أفراد النوع الواحد بغرض التزاوج . وتُفرز الفرمونات الجنسية من قبل أحد الجنسين فقط ( غالباً الإناث ) وتستقبلها أفراد الجنس الآخر ، ويمكن للذكور أن تستشعر الفرمونات من مسافة كيلومترات عدة .
2. الفرمونات التجميعية : وتستعملها الحشرات لجذب أفراد كلا الجنسين إلى مكان معين خلال مدة زمنية معينة بغرض التزاوج أو مهاجمة عائل جديد.
3. فرمونات الإنذار : وتطلقها بعض الأفراد لتحذير أفراد النوع ذاته من وجود خطر ما. وتوجد هذه الفرمونات لدى الحشرات الاجتماعية خاصةً ، كالنمل والنحل ، فإذا داهم خطر ما المستعمرة ، تفرز الأفراد التي تقوم بالحراسة فرموناً محدداً ينبه الأفراد الأخرى للخطر ، فتهرع للدفاع عن الخلية.
4. فرمونات تعقب الأثر : توجد لدى الحشرات الاجتماعية أيضاً كالنحل والنمل وتستعمل خاصةً لتعليم الطريق المؤدية إلى مصادر الماء والغذاء.
5. الفرمونات الاجتماعية : وتستعمل لتنظيم العلاقة بين الأفراد الحشرات الاجتماعية .
6. الفرمونات المانعة للتجمع : وتستعملها بعض أنواع الحشرات ، وخاصةً التابعة منها لرتبة غمدية الأجنحة ، لوقف تجمع الذكور والإناث في مكان معين ، بعد وصول الأعداد المتجمعة إلى حدٍ حرج يمكن أن يشكل خطراً على أفراد المتجمعين.
7. الفرمونات المانعة لوضع البيوض : تفرز هذه الفرمونات من قبل بعض الأنواع التابعة لرتبة حرشفية الأجنحة وثنائية الأجنحة أثناء وضع بيوضها على عائل ما لمنع أفراد أخرى من وضع بيوضها على العائل نفسه منعاً للازدحام وحفاظاً على النوع.
دور الفرمونات في مكافحة الحشرات :
تعتبر الفرمونات الجنسية والتجميعية من أكثر الفرمونات دراسة ومعرفة في الوقت الحاضر ، من حيث تركيبها الكيميائي ، وآلية عملها ، وإمكان استعمالها في مكافحة الآفات الحشرية. تمتاز هذه الفرمونات بأنها متخصصة بالنوع نفسه ، وفعالة بيولوجياً بتراكيز منخفضة جداً ، كما أنها عديمة السمية للإنسان والحيوان والنبات ، مما يعطيها ميزات خاصة تجعل منها وسيلة هامة في مكافحة الحشرات الزراعية ذات الأهمية الاقتصادية ، عن طريق استعمالها لجذب الحشرات إلى المصائد خاصة تسمى المصائد الفرمونية.
للمصائد الفرمونية أشكال متعددة ، تبعاً للغرض المطلوب منها ، ونوع الحشرة المستعملة في مكافحتها .
وتؤدي المصائد الفرمونية دوراً هاماً في مكافحة الآفات الحشرية عن طريق :
1. تحديد موعد ظهور الحشرات والتغييرات التي تطرأ على أعدادها خلال فترة نشاطها.
2. تحديد عدد أجيال الحشرات والكثافة النسبية لكل جيل وانتشاره على مدار العام والخطر الذي يكونه على المحصول.
3. تقدير الحاجة إلى إجراء عمليات المكافحة وتوقيتها بدقة.
4. استعمالها كأحد وسائل المكافحة عن طريق :
أ‌- جذب الحشرات وصيدها على شريط لاصق.
ب‌- جذب الحشرات إلى طعم سام وقتلها.
ت‌- التشويش على الذكور ومنعها من التعرف على مكان وجود الإناث مما يعوق إلقاحها.
ث‌- نقل العوامل الممرضة إلى مجتمعات الطبيعية للحشرات.
استعمال المصائد الفرمونية للمراقبة والإنذار الزراعي :
تمكننا المصائد الفرمونية من الكشف عن وجود آفة ما ، وتقدير أعدادها النسبية بدقة وكفاءة عاليتين ، كما لا تتطلب أشخاصاً مدربين للتعرف على الأنواع المختلفة من الحشرات العالقة بها ، ذلك أنها متخصصة بنوع واحد فقط ، ونادراً ما ينجذب إليها أفراد أنواع أخرى ( خلافاً للمصائد الضوئية ). تستعمل هذه المصائد في الإنذار الزراعي لمعرفة مستوى الضرر الذي يمكن أن تسببه مجاميع حشرة ما ، ومن ثم الحاجة إلى مكافحتها.
يساعد استعمال المصائد الفرمونية على خفض عدد مرات المكافحة الكيميائية ، عن طريق جمع معلومات دقيقة عن مجتمع الحشرة في الطبيعة ، ومن ثم مدى الخطر الذي تكونه ، وتحديد موعد ظهورها مبكراً ، ولو وجدت بأعداد منخفضة جداً بسبب حساسيتها الشديدة.
تستعمل المصائد الفرمونية بكثرة في الوقت الحاضر ، في مراقبة مجتمعات الحشرية ذات الأهمية الاقتصادية للمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة ، بغرض تحديد مدى الحاجة إلى إجراء عمليات المكافحة وتوقيتها بدقة. ويزيد عدد الآفات الحشرية التي يتوفر لها مصائد فرمونية ، في الوقت الحاضر، على 250 نوع .


أهم حشرات المحاصيل والأشجار المثمرة و الحراجية ذات الأهمية الاقتصادية التي يتوفر لها مصائد فرمونية بغرض المراقبة والإنذار الزراعي .
الاسم العربي والرتبة
رتبة حرشفية الأجنحة
- فراشة العذر
- فراشة ثمار التفاح
- فراشة ثمار الخوخ
- فراشة البازلاء
- فراشة ساق التفاح
- فراشة ثمار الفاكهة الشرقية
- فراشة ثمار العنب
- عثة الزيتون
- فراشة اللوز القرنفلية
- فراشة اللوز الأمريكية
- فراشة اللوز الشوكية
- فراشة أوراق القطن المصرية
- فراشة براعم التبغ رتبة ثنائية الأجنحة
- ذبابة فاكهة البحر المتوسط
- ذبابة الزيتون
- ذبابة الفاكهة الشرقية
- ذبابة البطيخ
رتبة متشابهة الأجنحة
- حشرة كاليفورنيا القشرية الحمراء
- الحشرة القشرية الصفراء
رتبة غمدية الأجنحة
- خنفساء أشجار الصنوبر
- خنفساء جوزة القطن






أهم الحشرات المنزلية وحشرات المخازن التي يتوفر لها تجارياً مصائد فرمونية بغرض المراقبة والإنذار الزراعي .
الاسم العربي والرتبة

رتبة حرشفية الأجنحة
- فراشة المخازن الاستوائية
- فراشة المخازن
- فراشة الدقيق الهندية
- فراشة الحبوب

رتبة غمدية الأجنحة
- سوسة الذرة
- سوسة الأرز
- خنافس الدقيق
- خنفساء الحبوب
- خنفساء الحبوب المنشارية
خنفساء الحبوب الصغرى
رتبة جلدية الأجنحة
- الصرصور الألماني
- الصرصور الأمريكي






استعمال المصائد الفرمونية للمكافحة بطريقة الصيد الجماعي
نجحت المصائد الفرمونية في مكافحة كثير من أنواع الآفات الحشرية ، تلك التابعة لرتبة غمدية الأجنحة ، وذلك عن طريق جذب هذه الحشرات باستعمال فرمونات التجميع وصيدها بأعداد كبيرة.
استعمال الفرمونات في مكافحة الحشرات بطريقة التشويش
تعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرائق ملائمة لمكافحة الآفات الحشرية التابعة لرتبة حرشفية الأجنحة ، وتعتمد على مبدأ التشويش على الاتصالات الكيميائية بين الذكور والإناث ، وذلك بنشر فرمونات صناعية ، وبكثافة مناسبة في الوسط المحيط ، مما يشبع هذا الوسط بالإشارات الكيميائية ، ويستحيل عندها على الذكور معرفة مكان الإناث ، ومن ثم تلقيحها .



مكافحة الحشرات باستعمال الفرمونات مع الطعوم السامة
تستعمل الفرمونات لجذب حشرات النوع المراد مكافحته ، وتمتاز هذه الطريقة على طرقة الصيد الجماعي بإمكان استعمال أنواع متعددة من المواد الجاذبة ، كما تمتاز على طريقة التشويش بالفرمونات باستعمال كمية قليلة جداً من الفرمون.
استعمال الفرمونات لنقل العوامل الممرضة
تستعمل الفرمونات أيضاً ، وبشكل أدق المصائد الفرمونية ، منذ سنوات عدة ، كوسيلة لنقل العوامل الممرضة للحشرات.يتم ذلك عن طريق وضع المستحضر الحامل للعوامل الممرضة ( فيروسات 0 بكتيريا – فطريات ... ) وهو غالباً على شكل مسحوق ناعم من نوع خاص في مصائد فرمونية شبيهة جداً بمصائد المراقبة التقليدية ، يوضع المسحوق الخاص الحامل للميكروب على سطح مخصص ويؤدي اقتراب الذكور من المصيدة إلى تطاير المسحوق والتصاقه بجسمها مما يجعلها حملة للميكروب ويؤدي إلى نقله إلى جميع الإناث التي تتزاوج معها هذه الذكور.


ارشادات زراعية هامة فديو لشهر فبراير


ت





رد مع اقتباس إضافة رد


م/صالح الشبلي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها م/صالح الشبلي
البحث عن جميع مواضيع م/صالح الشبلي



م/صالح الشبلي
الصورة الرمزية م/صالح الشبلي
مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
رقم العضوية : 6976
الإنتساب : May 2008
الدولة : سورية - الرقة
العمر : 33
المشاركات : 1,117
بمعدل : 1.86 يوميا
النقاط : 10
المستوى : م/صالح الشبلي will become famous soon enough

م/صالح الشبلي متواجد حالياً

عرض البوم صور م/صالح الشبلي





مشاركة رقم : 3
كاتب الموضوع : م/صالح الشبلي المنتدى : النماتودا -اعراض الاصابة - العلاج -تحليل التربة -تحليل المياه -تحليل اورق النبات
افتراضي رد: دورة مميزة عن الفرمونات الجنسية و استخداماتها

سيديهات زراعية مميزة اراضي ومزارع معدات زراعية شركات زراعية مستشارك الزراعي
قديم بتاريخ : 05-10-2009 الساعة : 04:53 PM

الصيد التجميعي باستخدام الفرمونات
محاضرة للمهندس كمال ابراهيم
الصيد التجميعي باستخدام الفيرمونات:
طريقة الصيد التجميعي بسيطة من حيث المبدأ فهي تعتمد على جذب الذكور بالمصائد الفرمونية الجاذبة ولصقها وبالتالي بقاء الإناث دون تلقيح . بعكس مبدأ هذه الطريقة البسيط , فإنها تواجه من الناحية العلمية عدة عوامل تجعلها غير حيوية في التطبيق واسع النطاق .
أهم هذه العوامل هي التالية :
• عدم جذب الإناث ( وهي السبب المباشر للضرر ) بالجاذب المستخدم في هذه الطريقة .
• عدم وجود مصائد ذات كفاءة عالية .
• مشكلة ارتفاع حجم المجتمع الحشري للآفة ونظافة المصائد .
• الحاجة إلى كثافة عالية من المصائد في وحدة المساحة مما يجعل تكلفتها مرتفعة جداً وغير مقبولة اقتصادياً .
مصدر الجذب :
في مجاميع الفراشات تستخدم الإناث الفرمون الجنسي لجذب الذكور والتزاوج معه وبشكل منافس للمصيدة الفرمونية المستخدمة للصيد التجميعي للحشرة ذاتها مما يجعل المصيدة في معظم الحالات أقل نجاحاً . يستطيع الذكر أن يلقح عدة إناث في معظم أنواع الحشرات وخاصة في حالة المجتمع الحشري عالي الكثافة مما يعني ضروري إزالة نسبة عالية من الذكور قبل إتمامها لعملية التزاوج لضمان نجاح هذه الطريقة .
بعض المواد الأخرى غير الفرمونية يمكن استخدامها لجذب الإناث مثل الجاذبات الغذائية الطبيعية على سبيل المثال يمكن جذب أنواع ذباب الفاكهة باستخدام هيدروليزات البروتين أو أملاح الأمونيوم يعتقد أن جذب الذكور والإناث لهذه المواد هو نتيجة محاكاة الطبيعة لجذب الحشرات لمصادر البروتين التي تحتاجها الإناث بشكل خاص من أجل إنتاج البيض تعيش معظم أنواع ذباب الفاكهة من ناحية أخرى لفترات طويلة وتحتاج بالتالي إلى حواس توجيهيا قوية من اجل توجيهها إلى مصادر الطعام ولكي تبقى حية في فترات الجفاف الطويلة عندما لا تتوفر الثمار اللازمة لوضع البيض تستخدم لبعض أنواع ذبابة الفاكهة جاذب الميتوجينول المتخصص بجذب حشرات ذبابة الفاكهة ( كما في ذبابة ثمار الدراق) .
استخدمت روائح النباتات العائلة كجواذب شمية للحشرة أما لوحدها أو مع الفرمونات . المثال الأشهر لها هو حشرات الخنافس التي تنجذب لروائح عائلها إضافة لفرمون التجمع الذي تستخدمه هذه الحشرات لمهاجمة عائل محدد. أمثلة من هذه الحشرات والصيد التجميعي الناجح لها : حشرة سوسة النخيل الحمراء ( تطبيقات واسعة وناجحة تماماً في السعودية والإمارات العربية المتحدة ), خنافس القلف (عدة دول في حوض المتوسط ) , الخنفساء اليابانية (الولايات المتحدة الأمريكية ) و حشرات أخرى عديدة .
نظام المصائد :
معظم المصائد الفرمونية المستخدمة تجارياً هي ذات قدرة جذب منخفضة عموماً تتراوح ما بين 0.4 و9 % من الحشرات الموجودة في الحقل. من الهام جداً أن نعرف إن تصميم المصيدة له اثر كبير في قدرة الصيد وليس فقط الفيرمون وتركيزه في الطعم الجاذب . وجد أن للغيمة الفرمونية الناتجة عن المصيدة تأثير كبير في توجه الحشرة نحو المصيدة بحيث تصبح متوجهة مباشرة لها في مجال 0.5 متر حول هذه الغيمة . أي أن قدرة جذب المصيدة للحشرات المجاورة ترتفع كلما اقتربت من المصيدة حتى تصل إلى 95 % على بعد 0.5 متر عنها . وجد أن أنواع معينة من الحشرات تفضل أشكالا مميزة من المصائد وهكذا فان شكل المصيدة الفرمونية المستخدم يختلف باختلاف الحشرة المستهدفة . بعض الحشرات تفضل الشكل القمعي مع شرائط عمودية على خارج القمع مثل فراشة الطحين . بعض الفراشات تفضل الشكل الجناحي للمصيدة الفرمونية , كما أن بعض أنواع الذباب تنجذب بصورة أفضل بكثير إلى مصائد أخرى في حين أن حشرات أخرى تنجذب بقوة للوح اللاصق المعلق عمودياً على الشجرة . من اجل استخدام ناجح للصيد التجميعي لابد من البداية من معرفة نموذج المصيدة المفضل للحشرة المستهدفة من اجل اصطياد اكبر عدد ممكن من الحشرات في الحقل , وهذا ما زال بحاجة لبحوث متعمقة لكل نوع على حدة .
ارتفاع حجم المجتمع الحشري للآفة ونظافة المصائد :
تتسخ السطوح اللاصقة وتصبح غير فعالة سريعاً بوجود مجتمعات غزيرة للآفة . من ناحية أخرى تحتاج المصائد اللاصقة لتنظيف دوري وهذا ما يجعل الأمر مرهقاً في المجتمعات الغزيرة وغير عملي في حالات كثيرة . إن هذه الصعوبة هي التي تحد بصورة رئيسية من التوسع بهذه الطريقة . يمكن التخفيف من هذه العملية عن طريق تعديل نوع المصيدة كاستخدام مصيدة قمعية بدل مصيدة لاصقة .
بسبب الحجم الكبير لبعض الفراشات مثل دودة ورق القطن فإن استخدام المصائد الفرمونية اللاصقة لا تصلح للمكافحة بالصيد التجميعي فالمصائد القمعية هي أفضل بكثير في مثل هذه الحالات.
إن غزارة المجتمع الحشري هي العامل الأساسي المحدد لاستخدام طريقة الصيد التجميعي. بفض النتائج السلبية باستخدام طريقة الصيد التجميعي قد تكون عائدة لارتفاع كثافة المجتمع الحشري إلى حدود تصبح معه الطريقة غير فعالة في جمع الذكور الموجودة في الطبيعة.
عامل أساسي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار دوماً وهو إمكانية هجرة الإناث الملقحة من خارج المعامل إلى داخله. تقل إمكانية استخدام طريقة الصيد التجميعي ( وكذلك التشويش ) بنجاح في حال كانت الإناث الملقحة قادرة على اختراق الحقل المعامل . لذلك فإن تقنية الصيد التجميعي تبدو أكثر نجاحاً في البيئات المغلقة مثل مكافحة حشرات المخازن كفراشة الطحين .
الصيد التجميعي لأنواع ذبابة الفاكهة:
فصيلة ذباب الفاكهة تضم الكثير من الحشرات الخطيرة متعددة العوائل والتي تسبب خسائر اقتصادية جمة لعدد من المحاصيل الهامة وخاصة الأشجار المثمرة . تحتوي هذه الفصيلة على /3500/نوع حشري، لكن أقل من 1% من هذه الأنواع مسؤول عن 98% من الضرر الناجم عن هذه الفصيلة .
أهم حشرة فيها ذبابة فاكهة البحر المتوسط وذبابة ثمار الزيتون وبعض الأنواع الأخرى .
الجــاذب :
بسبب الحاجة لمكافحة ناجحة للحشرة كان لا بد فيما مضى من استخدام المبيدات الكيميائية على مساحات واسعة تشمل معظم عوائل الحشرة وبشكل متكرر طالما كانت الحشرة الكاملة موجودة . لقد تسبب هذا النظام للمكافحة إلى خسائر اقتصادية للمزارع نجم عن التكلفة العالية للمكافحة وبقاء مستويات عالية من الضرر في البستان إضافة للضرر البيئي الناجم عن استخدام كميات هائلة من المبيدات . هذا ما دفع البحاثة إلى استخدام كل طاقاتهم للحصول على بدائل تمكنهم من جمع الحشرات من الطبيعة قبل إحداثها للضرر . تم التوصل في نهاية المطاف إلى مجموعة من المركبات الفرمونية تستخدم لجذب الذكور أهمها تري ميد لور المستخدم لذبابة فاكهة البحر المتوسط ، والميثيل إيوجينول لمكافحة الذباب (كما في ذبابة الدراق) و Cue-lure لمكافحة ذبابة القرعيات . تستخدم جميع هذه المواد في رصد الحشرة وتغييرات أعدادها وانتشارها في الطبيعة كما تستخدم في الصيد التجميعي وتخفيف أعداد المجتمع الحشري . مع أنه قد عرف أن فرمونات حشرات ذبابة الفاكهة موجودة في العديد من الأنواع , إلا أن الحصول عليها نقية واستخدامها عملياً لم يتم سوى لحشرات محدودة مثل ذبابة ثمار الزيتون . يبدو أن السبب في ذلك هو وجود بدائل قد تكون أحياناً أفضل من الفرمونات في عملية الصيد التجميعي مثل هيدروليزات البروتين وأملاح الأمونيوم و اليوريا الأرخص كلفة والتي تجذب كلاً من الذكور والإناث مما يرفع من كفاءة الصيد التجميعي باستخدام هذه المواد.
المصائـد :
المراجع المتعلقة بالمصائد المستخدمة لذباب الفاكهة كثيرة جداً لكن المصائد المستخدمة في المراقبة والرصد تتميز عن تلك المستخدمة في الصيد التجميعي .
يجب أن يحدد الهدف من استخدام المصائد الفرمونية قبل تحديد نوع المصائد وشكلها ونظام توزيعها في البستان , فالمصائد المستخدمة في المراقبة والرصد تختلف في شكلها وتصميمها عن تلك المصنعة بهدف الصيد التجميعي . على سبيل المثال فإن المصائد البصرية هي محدودة مجال الصيد وتصلح بالتالي للدراسات البيئية للحشرة بسبب قدرة صيدها المحدودة في بقعة محصورة من مجتمع الحشرة ولكنها لا تناسب الجمع الكمي للحشرات بغرض الإدارة الواسعة أو حملات المكافحة الشاملة .
الصيد الكمي :
من أجل جعل نظام الصيد الكمي مثالياً من حيث قدرته على الصيد الواسع تم دراسة عدة نظم للصيد كوسيلة لتخفيض أعداد المجتمع الحشري للآفة. على سبيل المثال من أجل مكافحة ذبابة ثمار الزيتون يتم استخدام الجاذب البصري للمصائد الصفراء اللاصقة مع خاصية انجذاب الذكر للفيرمون الأنثوي وانجذاب الأنثى لأملاح الأمونيوم. درست أنواع المصائد الثلاثة هذه وأهميتها في خفض المجتمع الحشري للآفة فوجد نتائج الطرق الثلاثة مجتمعة إيجابي. من ناحية أخرى تواجه هذه الطرق صعوبات حقلية عديدة منها الحاجة إلى عدد كبير من المصائد في وحدة المساحة ، قدرة المصائد محدودة على جذب والصيد . لقد دفعت الصعوبات المذكورة أعلاه إلى هجرة طريقة الصيد الكمي والتحول إلى طرق أكثر أماناً بيئياً وأكثر تخصصاً وفعالية مثل طرق الجذب والقتل التي تقتل الحشرة المستهدفة بعد ملامستها للطعم المتخصص المنجذبة إليه. بهذه الطريقة نكون قد حددنا الآفة المستهدفة تماماً وتخلصنا من مشكلة تنظيف المصائد لأن الحشرة تموت بعد ملامستها الطعم بعيدة عنه. كما أن استخدام ألوان أكثر دقة بما يتناسب تماماً الحشرة المستهدفة يساعد في جعل طريقة الصيد أكثر أماناً حيوياً وخاصةً على مجتمعات الأعداء الحيوية في بساتين الحمضيات والزيتون.
الجذب والقتل :
تتألف طريقة الجذب والقتل من جزأين رئيسيين : الطعم والمادة الفعالة . يشمل الطعم المستخدم في عمليات الجذب الرائحة، الجاذب البصري أو مزيج بين الاثنين. يمكن أن يكون الجاذب فيرمون أو كايرومون أو مواد رائحة العائل المنتج من المادة غير الحية كسطوح التغذية ووضع البيض.قد يكون الجاذب مادة كيميائية وجد بالصدفة أنها جاذب لنوع معين أو مجموعة معينة من الحشرات. أما المادة الفعالة فهي التي تسبب قتل الحشرة بعد جذبها بما فيها المبيدات الحشرية ، منظمات النمو، المعقمات أو ممرضات الحشرات مثل البكتريا والفطريات والفيروسات وغيرها.
ذباب الفاكهة :
تأسس نظام المزج بين المبيدات الحشرية مع جوانب شمية منذ خمسينات من القرن العشرين وقد بدأ استخدامها بشكل خاص لمكافحة ذبابة البحر المتوسط وذبابة الزيتون. تعمل طريقة المزج بين المبيد الحشري والطعم الجاذب " طعّم واقتل " كبديل عن رش النباتات بالمبيدات أو للتخفيف منها قدر الإمكان.
- الأدوات التي تستهدف جذب الذكور : ميثل أيوجينول الذي يستخدم في ذباب الزيتون وأنواع أخرى من الذباب .
- الأدوات التي تستهدف جذب ذكور الحشرة وإناثها : المصائد الصفراء المعلق عليها المادة الفيرمونية ومادة جاذبة غذائية. مشكلة هذا النوع من المصائد في مراقبته وتنظيفه.


دودة ثمار التفاح:
تستخدم لعملية الصيد التجميعي لدودة ثمار التفاح مادتين هما الفيرمونات والكيرومونات إضافة للمصائد الغذائية .
استخدام الفيرمونات الجنسية الجاذبة :
تستخدم الفيرمونات الجنسية الجاذبة في ست اتجاهات رئيسية هي :
 الكشف عن مجتمعات الآفات الحشرية و مراقبة انتشارها.
 مراقبة ورصد السلوك الطيراني لحشرة ما لمعرفة تطور أعداد الحشرة في الحقل وتوقيت المكافحة الكيميائية اعتماداً على ذلك.
 الصيد التجميعي : ويهدف إلى اصطياد أكبر عدد ممكن من ذكور الآفة لتقليل أعدادها في الحقل بحيث لا تكفي الذكور الباقية لتلقيح الإناث الموجودة.
 جذب الحشرة وقتلها بواسطة المصائد أو الطعوم السامة. تعتمد على جذب الذكور للطعم السام وقتلها وبالتالي تبقى الإناث دون تلقيح.
 جذب ذكور الحشرة وإعقامها ذاتياً وهي طريقة حديثة مماثلة لمنحى الطرقة السابقة لكن لا نضطر فيها لوضع مادة سامة على الشجرة.
 تشويش التزاوج عبر بث كميات فائضة من الفيرمون الجاذب الجنسي في كافة أنحاء البستان بحيث لا تهتدي الذكور لإناثها وتبقى دون تلقيح.
الأمور الواجب مراعاتها عند البدء بتخطيط إدارة الآفة :
• العلاقة بين تكلفة الطريقة المنوي إتباعها والفائدة المتوقع الحصول عليها جراء إتباع هذه الطريقة.
• العلاقة بين فائدة الطريقة المنوي إتباعها والضرر الممكن أن ينشأ من استخدام هذه الطريقة.
• تحمل ضرر الآفة : والاعتماد على مفاهيم الضرر الاقتصادي والحد الاقتصادي الحرج ووضع الاتزان العام للآفة.
• الفهم والقبول الشعبي لمثل هذه الطرق.


ا
ر





رد مع اقتباس إضافة رد


م/صالح الشبلي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها م/صالح الشبلي
البحث عن جميع مواضيع م/صالح الشبلي



م/صالح الشبلي
الصورة الرمزية م/صالح الشبلي
مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
رقم العضوية : 6976
الإنتساب : May 2008
الدولة : سورية - الرقة
العمر : 33
المشاركات : 1,117
بمعدل : 1.86 يوميا
النقاط : 10
المستوى : م/صالح الشبلي will become famous soon enough

م/صالح الشبلي متواجد حالياً

عرض البوم صور م/صالح الشبلي





مشاركة رقم : 4
كاتب الموضوع : م/صالح الشبلي المنتدى : النماتودا -اعراض الاصابة - العلاج -تحليل التربة -تحليل المياه -تحليل اورق النبات
افتراضي رد: دورة مميزة عن الفرمونات الجنسية و استخداماتها

سيديهات زراعية مميزة اراضي ومزارع معدات زراعية شركات زراعية مستشارك الزراعي
قديم بتاريخ : 05-10-2009 الساعة : 04:56 PM

التشويش الجنسي
المهندس الزراعي : يوسف الدندل


مقدمة :
إن الاعتماد الكلي على المبيدات في مكافحة الآفات أدى إلى حدوث مشاكل عديدة :
- تلوث البيئة .
- ظهور سلالات مقاومة للمبيدات وظهور آفات ثانوية كآفات رئيسية جديدة .
- القضاء على الأعداء الحيوية .
- مشاكل صحية للإنسان ( تسمم – سرطانات – اجهاضات ) .
- كما أن البدائل الأخرى لهذه المبيدات لها قيود مثال ذلك إن استخدام الطفيليات والمفترسات في حقول غير مكافحة بالمبيدات يمكن أن يحقق نتائج مرضية في مكافحة الآفات الحشرية في حين أن استخدام الأعداء الحيوية على مساحات كبيرة قد لا يحقق النتيجة المرجوة نتيجة عدم وجود المجتمع لهذه المفترسات والطفيليات وفي هذه الحالة لابد من اللجوء إلى استخدام المبيدات من جديد لحماية المنتجات الزراعية .
يتوفر حالياً طريقة آمنة صديقة البيئة هي طريقة التشويش الجنسي .
مفهوم التشويش الجنسي : Mating Disruption ( MD ) :
إن إناث الحشرات تطلق عادةً مواد كيميائية تدعى فرمونات لجذب الذكور للتزاوج مع إناث نفس النوع .
تعتمد هذه الطريقة بشكل أساسي على تحرير فرمون محدد عي جو الحقل ( المزرعة ) بكميات كافية مما يجعل الذكور غير قادرة على تحديد المصادر الطبيعية لهذا الفرمون وبالتالي الفشل في تحديد مكان الأنثى ومنع التزاوج والتكاثر في الحقل المستخدم به هذه التقنية .
والتشويش الجنسي مستخدم بشكل فعال في برامج المكافحة المتكاملة في بساتين التفاح .
وتعتبر مواد التشويش مواد غير سامة وسليمة بيئياً .
ميكانيكية طريقة التشويش :
- طريقة التأثير على العصب المركزي والمحيطي :
تتوضع المستقبلات العصبية المتخصصة في اكتشاف الفرمونات في الفراشات في قرون الاستشعار . وعند التعرض لعينة ما ( فرمون ) بكميات كبيرة ( تركيز كبير ) يؤدي إلى منع العصب المختص لهذا الفرمون ويؤدي إلى كبت الاستجابة الطبيعية للذكر في التشويش الجنسي .

- الانجذاب الخاطئ للفرمون :
تحدث هذه الظاهرة عندما يتواجد في الحقل عدة مصادر للفرمونات وانجذاب الذكور باتجاه الفرمون المزيف يسبب ذلك ضياع الوقت والجهد مما يؤدي إلى انخفاض نسبة عثور الذكور على الإناث وبالتالي نقص المجتمع الحشري للآفة .
منافع استخدام تقنية (MD ) :
1- خفض كميات المبيدات واسعة الطيف .
2- نجاح برامج المكافحة الحيوية بشكل أفضل في الحقول المستخدمة بها طريقة ( MD ) لعدم تأثير الفرمونات على الأعداء الحيوية .
3- عدم ظهور سلالات مقاومة للمبيدات من الآفات التي تستخدم هذه الطريقة في المكافحة .
4- عدم وجود أخطار للعاملين في الحقول .
5- عدم ترك آثار سامة في المنتجات الزراعية .
مساوئ استخدام (MD ) :
1- لايمكن أن تكون طريقة (MD ) هي الطريقة الوحيدة الفعالة عندما يكون مجتمع الآفة كبيراً .
2- هذه الطريقة متخصصة ولا تؤدي إلى الحماية من الآفات الأخرى .
3- تكوم هذه الطريقة (MD ) غير فعالة وخصوصاً في الحالات التي تتواجد فيها رياح شديدة مما يمنع وجود تركيز عال للفرمون .
4- الكلفة العالية لطريقة (MD ) إذا ما قورنت باستخدام المبيدات في عمليات المكافحة .
العوامل المؤثرة على (MD ) :
1- مساحة الحقل المراد مكافحته :
تعتبر مساحة الحقل من أهم العوامل التي تساعد في نجاح هذه الطريقة ويجب أن لا يقل مساحته عن 2-4 /هـ لنجاح هذه الطريقة ضد حشرة دودة ثمار التفاح (MD )في حين تقل فعالية هذه الطريقة في الحقول ذات المساحة الصغيرة .
عادة يختلف الحد الأدنى لمساحة الحقل حسب نوع الآفة المكافحة .
2- بعد الحقل المكافح عن الحقول المجاورة :
يجب أن يكون الحقل المستخدم بهذه الطريقة معزولاً عن الحقول الأخرى وذلك لتقليل فرصة طيران الفراشات من الحقول المجاورة إلى الحقل المكافح والمساحة المقترحة هي 50-100م لدودة ثمار التفاح . وبشكل عام تختلف هذه المساحة حسب نوع الآفة المراد مكافحتها كون الحشرات تختلف في مسافات طيرانها .
3- نسبة الفرمون المنطلق ( عدد نواشر الفرمون ) :
للحصول على تركيز عالي للفرمون بشكل مستمر في الحقل هناك عاملان يلعبان دوراً هاماً في نسبة الفرمون المنطلق :
- كمية الفرمون المنطلق من الناشر
- عدد الناشرات في الحقل .
وعادة يقدر عدد ناشرات الفرمون بـ 1000 ناشر /هـ لإعطاء فعالية في مكافحة الآفة .
4- طريقة وضع النواشر :
إن وضع النواشر على ارتفاعات مختلفة للأشجار أعطى نتائج فعالية مختلفة لتخفيض الضرر إلى الحد المقبول .
وقد بينت نتائج الأبحاث أن الناشرات التي توضع على ارتفاعات منخفضة لا تعطي نتائج فعالة ضد الآفات المختلفة . بالرغم من إن ارتفاع الناشر يختلف حسب نوع الآفة . على سبيل المثال دودة ثمار التفاح يجب أن يوضع في أعلى الشجرة وفي حال كون الإصابة خفيفة يمكن وضع الناشرات للفرمون على ارتفاع 2-2.5 م .
5- نطاق حدود الحقل :
المقترح رش حواف الحقول المجاورة لمنع هجرة الحشرات من الحقول المجاورة.











م


ماً

ى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rofayda555.ahlamontada.com
 
استخدام الفرمونات فى مكافحة الافات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الارض الخضراء ترحب بكم  :: الحاصلات الزراعية-
انتقل الى: