منتديات الارض الخضراء ترحب بكم
اهلا بكم في منتديات الارض الخضراء
ندعوكم للتسجيل في منتدانا ونتمني لكم قضاء اسعد والاوقات معنا

منتديات الارض الخضراء ترحب بكم

منتدى يهتم بالزراعة والاسرة والمجتمع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كيفية العلاج بسورة البقرة
الأربعاء يناير 02, 2013 3:14 pm من طرف خالد عويس

» فوائدعظيمة لقراءة سورة البقرة
الأربعاء يناير 02, 2013 2:13 pm من طرف خالد عويس

» طريقة عمل كيك الشوكولاته مع الصوص
الأربعاء يونيو 06, 2012 5:23 am من طرف ام رفيدة

» شروط الاضاحى
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 11:00 am من طرف خالد عويس

» من اقوال الحكماء
الأحد يناير 02, 2011 3:59 pm من طرف Admin

» حتى تكون اسعد الناس
الأربعاء نوفمبر 24, 2010 3:55 am من طرف ام رفيدة

» صفحة جديدة مع الله
الإثنين نوفمبر 22, 2010 2:27 pm من طرف ام رفيدة

» كاس الجنون
السبت نوفمبر 06, 2010 2:51 pm من طرف Admin

» مناسك الحج
السبت نوفمبر 06, 2010 2:28 pm من طرف ام رفيدة


شاطر | 
 

 عمر المختار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام رفيدة



المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: عمر المختار   الأحد أغسطس 08, 2010 2:56 pm



عمــــــــــر المختار













ولد عام 1862م في قرية جنزور بمنطقة دفنة في الجهات الشرقية من برقة التي
تقع شرقي ليبيا على الحدود المصريةوينتسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه
إحدى كبريات قبائل المرابطين ببرقة

تلقى عمر المختار تعليمه الأول في زاوية جنزور, ثم سافر إلى الجغبوب ليمكث
فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل على كبار علماء ومشايخ السنوسية في
مقدمتهم الإمام السيد المهدي السنوسى قطب الحركة السنوسية، فدرس اللغة
العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ولكنه لم يكمل
تعليمه كما تمنى.
ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل،، فاستحوذ على اهتمام ورعاية
أستاذه السيد المهدي السنوسى مما زاده رفعة وسمو، فتناولته الألسن بالثناء
بين العلماء ومشايخ القبائل وأعيان المدن حتى قال فيه السيد المهدي
واصفاً إياه "لوكان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم".
فقد وهبه الله تعالى ملكات منها جشاشة صوته البدوي وعذوبة لسانه واختياره
للألفاظ المؤثرة في فن المخاطبة وجاذبية ساحرة لدرجة السيطرة على مستمعيه
وشد انتباههم،

شارك عمر المختار في الجهاد بين صفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسية
في المناطق الجنوبية (السودان الغربي) وحول واداي. وقد استقر المختار
فترة من الزمن في قرو مناضلاً ومقاتلاً, ثم عين شيخاً لزاوية (عين كلك)
ليقضي فترة من حياته معلماً ومبشراً بالإسلام في تلك الأصقاع النائية.



وبعد وفاة السيد محمد المهدي السنوسي عام 1902م تم استدعاؤه حيث عين شيخاً لزاوية القصور.






بداية الرحلة
عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوماً بيوم, فعندما
أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في 29 سبتمبر 1911م, وبدأت البارجات
الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي, درنة وطرابلس ثم طبرق وبنغازي
والخمس, كان عمر المختار في تلك الأثناء مقيما في جالو بعد عودته من
الكفرة حيث قابل السيد أحمد الشريف, وعندما علم بالغزو الإيطالي سارع إلى
مراكز تجمع المجاهدين حيث ساهم في تأسيس دور بنينه وتنظيم حركة الجهاد
والمقاومة إلى أن وصل السيد أحمد الشريف قادماً من الكفرة. وقد شهدت
الفترة التي أعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا سنة 1912م أعظم المعارك في
تاريخ الجهاد الليبي, أذكر منها على سبيل المثال معركة يوم الجمعة عند
درنة في 16 مايو 1913م حيث قتل فيها للأيطاليين عشرة ضباط وستين جنديا
وأربعمائة فرد بين جريح ومفقود إلى جانب انسحاب الإيطاليين بلا نظام
تاركين أسلحتهم ومؤنهم وذخائرهم,
ومعركة بو شمال عن عين ماره في 6 أكتوبر 1913, وعشرات المعارك الأخرى.

وحينما عين أميليو حاكماً عسكريا لبرقة, رأى أن يعمل على ثلاث محاور
الأول : قطع الإمدادات القادمة من مصر والتصدي للمجاهدين في منطقة مرمريكا
الثاني : قتال المجاهدين في العرقوب وسلنطه والمخيلي..
والثالث :قتال المجاهدين في مسوس واجدابيا.
لكن القائد الإيطالي وجد نار المجاهدين في انتظاره في معارك أم شخنب
وشليظيمة والزويتينة في فبراير 1914م, ولتتواصل حركة الجهاد بعد ذلك حتى
وصلت إلى مرحلة جديدة بقدوم الحرب العالمية الأولى.





بعد أن تأكد للمختار النوايا الإيطالية في العدوان قصد مصر عام 1923م
للتشاور مع السيد إدريس فيما يتعلق بأمر البلاد, وبعد عودته نظم أدوار
المجاهدين, فجعل حسين الجويفي على


د ور البراعصة ويوسف بورحيل المسماري على دور العبيدات والفضيل بوعمر على دور الحاسة, وتولى هو القيادة العامة.



بعد الغزو الإيطالي على مدينة اجدابيا مقر القيادة الليبية, أصبحت كل
المواثيق والمعاهدات لاغية, وانسحب المجاهدون من المدينة وأخذت إيطاليا
تزحف بجيوشها من مناطق عدة نحو الجبل الأخضر, وفي تلك الأثناء تسابقت جموع
المجاهدين إلى تشكيل الأدوار والإنضواء تحت قيادة عمر المختار, كما بادر
الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤن والعتاد والسلاح, وعندما ضاق
الإيطاليون ذرعا من الهزيمة على يد المجاهدين, أرادوا أن يمنعوا عنهم طريق
الإمداد فسعوا إلى احتلال الجغبوب ووجهت إليها حملة كبيرة في 8 فبراير
1926م, وقد شكل سقوطها أعباء ومتاعب جديدة للمجاهدين وعلى رأسهم عمر
المختار, ولكن الرجل حمل العبء كاملاً بعزم العظماء وتصميم الأبطال.

ولاحظ الإيطاليون أن الموقف يملي عليهم الاستيلاء على منطقة فزان لقطع
الإمدادات على المجاهدين, فخرجت حملة في يناير 1928م, ولم تحقق غرضها في
احتلال فزان بعد أن دفعت الثمن غاليا. ورخم حصار المجاهدين وانقطاعهم عن
مراكز تموينهم, إلا أن الأحداث لم تنل منهم وتثبط من عزمهم, والدليل على
ذلك معركة يوم 22 أبريل التي استمرت يومين كاملين, انتصر فيها المجاهدون
وغنموا عتادا كثيرا.



تظاهر الحاكم الجديد لليبيا في رغبته للسلام لإيجاد الوقت اللازم لتنفيذ
خططه وتغيير أسلوب القتال لدى جنوده,وطلب مفاوضة عمر المختار, تلك
المفاوضات التي بدأت في 20 أبريل 1929م,
واستجاب الشيخ لنداء السلام وحاول التفاهم معهم على صيغة ليخرجوا من دوامة
الدمار. فذهب كبيرهم للقاء عمر المختار ورفاقه القادة في 19 يونيو1929م
في سيدي ارحومه. ورأس الوفد الإيطالي بادوليونفسه، الرجل الثاني بعد بنيتو
موسليني، ونائبه سيشليانو، ولكن لم يكن الغرض هوالتفاوض، ولكن المماطلة
وشراء الوقت لتلتقط قواتهم أنفاسها، وقصد الغزاة الغدر به والدس عليه
وتأليب أنصاره والأهالي وفتنة الملتفين حوله..
وعندما وجد المختار أن تلك المفاوضات تطلب منه اما مغادرة البلاد إلى
الحجاز اومصر أو البقاء في برقة و انهاء الجهاد ..والإستسلام مقابل
الأموال والإغراءات, رفض كل تلك العروض, وكبطل شريف ومجاهد عظيم عمد إلى
الاختيار الثالث وهو مواصلة الجهاد حتى النصر أو الشهادة.

تبين للمختار غدر الإيطاليين وخداعهم, ففي 20 أكتوبر 1929م وجه نداء إلى أبناء وطنه طالبهم فيه بالحرص واليقظة أمام ألاعيب الغزاة.
وصحت توقعات عمر المختار, ففي 16 يناير 1930م ألقت الطائرات بقذائفها على المجاهدين,











وصل غرسياني إلى بنغازي يوم 14 سبتمبر , وأعلن عن انعقاد "المحكمة الخاصة"
يوم 15 سبتمبر 1931م, وفي صبيحة ذلك اليوم وقبل المحاكمة رغب غرسياني في
الحديث مع عمر المختار, يذكر غرسياني ف)ي كتابه (برقة المهدأة





غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة لفاشستية ؟
أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني.
غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟
فأجاب الشيخ: لا شئ إلا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله.
غراتسياني: لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟.
فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أي شئ … وبدون جدوى نحن الثوار سبق أن
أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح…

ويستطرد غرسياني حديثه "وعندما وقف ليتهيأ للإنصراف كان جبينه وضاء كأن
هالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف أنا الذي خاض معارك
الحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء. ورغم هذا فقد كانت شفتاي
ترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد, فانهيت المقابلة وأمرت بإرجاعه إلى
السجن لتقديمه إلى المحاكمة في المساء, وعند وقوفه حاول أن يمد يده
لمصافحتي ولكنه لم يتمكن لأن يديه كانت مكبلة بالحديد.
































__________________










































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عمر المختار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الارض الخضراء ترحب بكم  :: الحاصلات الزراعية-
انتقل الى: