منتديات الارض الخضراء ترحب بكم
اهلا بكم في منتديات الارض الخضراء
ندعوكم للتسجيل في منتدانا ونتمني لكم قضاء اسعد والاوقات معنا

منتديات الارض الخضراء ترحب بكم

منتدى يهتم بالزراعة والاسرة والمجتمع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كيفية العلاج بسورة البقرة
الأربعاء يناير 02, 2013 3:14 pm من طرف خالد عويس

» فوائدعظيمة لقراءة سورة البقرة
الأربعاء يناير 02, 2013 2:13 pm من طرف خالد عويس

» طريقة عمل كيك الشوكولاته مع الصوص
الأربعاء يونيو 06, 2012 5:23 am من طرف ام رفيدة

» شروط الاضاحى
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 11:00 am من طرف خالد عويس

» من اقوال الحكماء
الأحد يناير 02, 2011 3:59 pm من طرف Admin

» حتى تكون اسعد الناس
الأربعاء نوفمبر 24, 2010 3:55 am من طرف ام رفيدة

» صفحة جديدة مع الله
الإثنين نوفمبر 22, 2010 2:27 pm من طرف ام رفيدة

» كاس الجنون
السبت نوفمبر 06, 2010 2:51 pm من طرف Admin

» مناسك الحج
السبت نوفمبر 06, 2010 2:28 pm من طرف ام رفيدة


شاطر | 
 

 السحر بين الوهم والحقيقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: السحر بين الوهم والحقيقة   السبت أكتوبر 16, 2010 3:00 pm


.الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد :

قال ابن كثير في تفسيره (( السحر في اللغة عبارة عما لطف وخفي سببه، ولهذاجاء في الحديث ( إن من البيان لسحرا ). ثم نقل عن القرطبي قوله: وعندنا أنالسحر حق وله حقيقة ، ومن السحر ما يكون تمويه وتخيل، ومن السحر ما يكونبخفة اليد كالشعوذة، ومنه ما يكون كلاما يحفظ ورقى، وقد يكون أدوية وأدخنةوغير ذلك))(1)
قلت : والسحر له النصيب الأكبر والحظ الأوفر من الاهتمام والعناية عندأصحاب كتب الرقية والرقاة الجهلة والمشعوذين ، فالسحرة في اعتقادهم لديهمالقدرة الفائقة والتصرف المطلق بالمنفعة والمضرة، فكل العاهات والأمراضمهما كان نوعها فإن السحر سببها الأول والسحرة من ورائه ، وهم في الحقيقةأعجز خلق الله على تحقيق نفع أو دفع ضر ولو بالنسبة لأنفسهم . قال تعالى: وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله البقرة102(*). وكدليل علىقولنا تابعوا ما يذكره أكبر مرجع (2) في الرقية من السحر والجن والعين تحتعنوان : ( إبطال السحر ) ، وذكر تسعة أنواع : سحر التفريق ـ سحر المحبة ـسحر التخييل ـ سحر الجنون ـ سحرالخمول ـ سحر الهواتف ـ سحر المرض ـ سحرالنزيف ـ سحر تعطيل الزواج . ثم دعّم هذه القائمة بأنواع أخرى من السحر :كسحر الربط ؛ وفيه أنواع : ـ ربط المرأة ، ربط المنع ، ربط التبلّد ، ربطالنزيف ، ربط الانسداد ، ربط التغوير، سحر سرعة القذف ، سحر العجز الجنسي...إلخ . ومع كل نوع من أنواع السحر هذه له حديث وتفصيل ، وأن لكل صنف منهذه الأصناف جنا موكلا به . يقول مثلا وهو يتحدث عن سحر التبلّد المزعوم(3)
(( يتمركز الجني الموكل بالسحر في مركز الإحساس في مخ المرأة، فإذا أرادزوجها أن يأتيها أفقدها الجني الإحساس ، فلا تشعر بلذة ولا تستجيب لزوجها،بل تكون أمامه مخدرة الجسم ، يفعل بها كيفما شاء )) .
قلت : وهل لصاحب المرجع المذكور من دليل شرعي أو علمي على هذا الادعاء ؟أعتقد أنه لو سئل هذا السؤال لكان رده ـ طبعا ـ الحديث النبوي السابق ((إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ..)) ، ولذلك فهو يتخيّل الشيطانتارة يتمركز في المخ ، وتارة في خلايا الإنسان ، وتارة في رحم المرأة، أوفي أي عضو من أعضائها ؛ ولعله سقـط منه سهوا ـ وهو يذكر أنواع السحر ـ :سحر البطالة ، سحر الرسوب في الامتحانات ، سحر الفشل في الشركات ، سحرالإسهال ، سحر آلام المفاصل ، سحر الأورام الخبيثة والسرطان ، سحر السلالرئوي ، سحر القصور الكلوي الخ.. ولِـمَ لا ؟ فما دام السحرة وخدامهم منالجن قادرين على إحداث الأمراض التي ذكرها صاحب المرجع في القائمة الأولى،فلا يصعب عليهم ما ذكرناه في القائمة الثانية . ومن هنا يتضح أن الكلام عنالسحر بهذه الكيفية من المبالغة والتهويل، يعدّ ضربا من الهراء ونوعا منالتخريف ينمّ عن سذاجة وجهل القائلين به ، إضافة إلى أنه يفتقر إلى الدليلالشرعي والعلمي ،
وهو الأهم . والقرآن الكريم لم يذكر لنا من السحر إلا نوعين فقط ، وهما :

1 ـ سحر التخيّل  يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى  طه 66 .
2 ـ سحر التفريق  فيتعلّمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه  البقرة 102
(( ومن هذا الباب وهو ترويع الناس ما يكتب عن السحر والمبالغة فيه وجعلهأنواعا كثيرة ، وبعضهم جعل السحر تسعة أنواع ، بينما هو في الحقيقة نوعانفقط :
1 ـ تخييلي : كما في قصة موسى عليه السلام ، وهو الشعوذة .
2 ـ تأثيري : التفرقة بين الزوجين ، كما في قصة هاروت وماروت .
وأنصح بعدم قراءة تلك الكتب ..)) (1) .

ـ كـــــــــــــــذب السحـــــــــــــــــرة :

لعل القارىء الكريم قد وصل معي إلى نتيجة مهمة مفادها أن أغلب السحرة ـ إنلم نقل كلهم ـ كذابون وجهلة ، إلا أنهم يعتمدون على الاحتيال والذكاء ،وغفلة البسطاء والسذج ، وهم يعلمون أن ما يقومون به كذب واحتيال لا يساويشيئا ، وليس له تأثير لا بالنفع ولا بالضر، ولكن مادام هذا الكذبوالاحتيال يدرّ عليهم ثروات طائلة ودائمة فهم مستمرون فيه ، وهذه حقيقةظاهرة يدركها البصير . إن الساحر جاهل بالدين والدنيا، ولا علم له إلابطقوس وتعاويذ ورموز لا يفهمها ربما حتى هو نفسه ـ ناهيك عن غيره ، أو جلبأشعار وأظفار ومواد نتنة وقذرة يجمعها من هنا وهناك ، يخلطها ويضعها فيأوعية جاهزة ( صرائر ) لمن يطلبها ممن هو أجهل منه وأقل عقلا وأكثر غباء،إذن قل لي بربك : فهل أشياء كهذه تؤثر على الإنسان سلبا أو إيجابا ؟ كلاوالله ، اللهم إلا عند ضعفاء الإيمان وضعفاء النفوس والموسوسين والموهومينوالأغبياء ، وهؤلاء طبعا هم زبائن السحرة الدائمون .
وعليه ينبغي أن تكون نظرة المؤمن إلى الساحر كنظرته لجامع القمامة، أو عامل المسلخة مع الفارق في شرف المهنة الثابت للعاملين .
(( من خلال تجربة عمرها حوالي عشر سنوات في هذا الحقل تأكد لدينا أن الوهمالناجم من الفراغ الروحي هو المرض المسيطر على نفسيات كثير من الناس ، وأنأزيد من ثمانين إلى تسعين بالمائة من الذين يعتقدون أنهم ضحايا السحر همفي الحقيقة ضحايا الأوهام والفراغات التي تتحول إلى وساوس ، ثم تبدأ رحلةالمتاعب إلى المشعوذين والدجالين والمقبورين والدراويش وأهل البركة ))(1).
ومن الأوهام والوساوس التي رسخها الدجالون والمشعوذون في أذهان الناس أنالزوجين في ليلة البناء معرضون للسحر بالتأكيد ، وقلّ منهم من ينجو ممايجعل الأزواج يصابون بعقد الخوف والذعر والصدمات النفسية ، ويعتقدون أنهسحر، وما هو في الحقيقة إلا الوهم والرعب من سحر الربط ، ويبدأ السعي والركض بحثا عن الرقاة المشعوذين الذين يرسخون ويؤكدون أوهام ومخاوف السحرالمزعوم ، بل يصفون الفاعل وكيف ومتى، وتبدأ سلسلة من الضنون والاتهامات،والأحقاد والعداوات ، التي لا تبقي ولا تذر .
ومن ذلك أيضا الاعتقاد السائد أن البنت إذا لم تتزوج فهي مرصودة بسحر ،وما دروا أن ظاهرة العنوسة باتت مـشكـلة معـقـدة تعاني منها كثيـر من دولالعالم ومنها الجزائر على وجه الخصوص. وقس على هذا بقية المشاكلالاجتماعية الأخرى : كعدم الإنجاب، أو عدم التوافق في الحياة الزوجية، أوما يحدث من نزاعات وخلافات عائلية مردها وسببها الأول والأخير ـ في عرفالمشعوذين ـ السحر ولا شيء غيره .
هذا الاعتقاد الخاطىء زرعه ورسخه أصحاب كتب الرقية والرقاة من الدجالينوالمشعوذين حتى يحافظوا على سوقهم وتجارتهم ( المربحة ) ، وما دروا أنهميأكلون السحت (1) والحرام ، وأصابوا الأمة في عقيدتها وأخلاقها، باسمالرقية وعلاج السحر واستخراج العفاريت ، فلا حول ولا قوة إلا بالله  ربنالا تهلكنا بما فعل السفهاء منا ، إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهديمن تشاء أنت وليّنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين  الأعراف 155 .

ـ ترّهـــــــــــــــات حول الســـــــــــــــحر :

ومن الترهات والأباطيل التي يذكرها أصحاب كتب الرقية قولهم : أن للسحرةجنود مجندة من الجن والمردة والشياطين يسخرونهم لخدمتهم وأغراضهمفيسلطونهم على من أرادوا هلاكه والقضاء عليه ، وما دروا أنهم بهذا التهويلقد وضعوهم في مكانة لا يستحقونها ، فأشهروهم وعظموهم بل رفعوهم إلى مصافالآلهة التي تتصرف في الكون وهي عقيدة شركية كانت عند قدماء الإغريقوالرومان .
إليكم ما يذكره صاحب كتاب الصارم البتار صفحة 35 تحت عنوان : كيف يحضر الساحر جنيا ، وذكر في هذا المجال ثماني طرق :
1 ـ طريقة الإقسام 2 ـ طريقة الـذبح 3 ـ الطريقة السفلية
4 ـ طريقة النجاسة 5 ـ طريقة التنكيس 6 ـ طريقة التنجيم
7 ـ طريقة الكــف 8 ـ طريقة الأثر .
ثم بدأ يشرح كل طريقة على حده مبينا ومفصّلا أعمال السحرة في استحضارالجن، وتسخيرهم لمآربهم بوصف تقشعر منه الأبدان، وتشمئز منه القلوب .
ولو كنت مكانه لما ذكرت هذه الترهات، ولضربت عن ذكرها صفحا، أو لدحضتهاوهدمتها بالدليل الشرعي والعلمي،لأنها أباطيل وأكاذيب وتهويلات ملفقة لاتستحق كل هذا العناء، إضافة إلى كونها وسيلة من وسائل تجذ ير الدجلوالشعوذة والخرافات ، فضلا عما تحدثه من ترويع وتخويف في نفوس الآمنين ،وكمثال على ما ذكرته تابعوا معي الطريقة الثالثة والتي سماها صاحبها (الطريقة السفلية) (( وهذه الطريقة مشهورة بين السحرة بالطريقة السفليةوصاحبها تكون له مجموعة كبيرة من الشياطين تخدمه وتنفّـذ أمره ، لأنه أعظمالسحرة كفرا وأشدهم إلحادا ـ عليه لعنة الله ، وتتلخص هذه الطريقة في مايلي :
يقوم الساحر ـ عليه لعنات الله متتابعة ـ بارتداء المصحف في قدميه علىهيئة حذاء ، ثم يدخل به الخلاء ، ثم يبدأ في تلاوة الطلاسم الكفرية داخلالخلاء ، ثم يخرج فيجلس في غرفة ويأمر الجن بما شاء ، فتجد الجن يسارعونإلى طاعته وتنفيذ أوامره ، وما ذلك إلا لأنه كفر بالله العظيم ، وأصبح أخامن إخوان الشياطين ، فقد باء بالخسران المبين ، فعليه لعنة الله ربالعالمين .
ويـشترط في الساحر السفلي أن يكون مرتكبا لمجموعة من الكبائر ـ غير ماذكرنا ـ كإتيان المحارم ، أو اللواط ، أو الزنى بأجنبية ، أو سبّ الأديان، كل ذلك ليرضي الشيطان ..)) (1) .
قلت : قد لا يكون الكاتب أتى بهذا الهراء من وحي خياله إلا أنه نقله علىغيره من المشعوذين والدجاجلة دون نقد ولا تمحيص ، ولذلك فهو باطل للأدلةالتالية :
1 ـ إن السحرة جهلة ، إلا أنهم يعتمدون أساسا على الشعوذة والتلبيس فيإيهام الناس ؛ لا على ارتكاب الفواحش والمنكرات والكبائر التي ذكرهاالكاتب ، وهب أنهم فعلوا أكثر من هذا ، فلا أعتقد أنهم يصلون إلى مبتغاهمأو يفلحون في مسعاهم ، قال تعالى :  ولا يفلح الساحر حيث أتى  طه 69 .
2 ـ إن تسخير الجن والشياطين للسحرة بهذه الكيفية ما كان ولن يكون لأحد منالبشر إلا ما أعطاه الله معجزة لسليمان ، قال تعالى : ومن الجن من يعملبين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير ، يعملون لهما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات سبأ 12 / 13
 والشياطين كل بناء وغواص ، وآخرين مقرنين في الأصفاد  ص 37 / 38
 ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين  الأنبياء 82 .
3 ـ لو كان هذا الادعاء صحيحا لأصبح السحرة هم سادة العالم وأكثر قوة منالمافيا وعصابات الجريمة المنظمة ، بل أعظم من أي قوة رهيبة في العالم ،ولمحيت هذه الأنظمة والدول ، ولغدا العالم يقوده السحرة وعبيدهم من الجنوالشياطين .
4 ـ إن اليهود أحفاد لبيد بن الأعصم ـ عليهم لعنة الله ، لهم اليد الطولىفي عالم السحر ، بحيث لا يظاهيهم ولا يباريهم أحد في هذا الميدان على وجهالمعمورة ، فلو كان عمل السحرة ـ المذكور آنفا ـ صحيحا ، ويعود عليهمبمنفعة فردية أو جماعية على مستوى أمنهم وأمن كيانهم، لما تورعوا فياستخدامه مهما كانت المعاصي والجرائم المرتكبة في الحصول عليه . ولما كانتهذه الأقوال مجرد هراء وخرافات لا تقدم ولا تؤخر، تركوها لغيرهم من ذويالفكر الخرافي العقيم ، وبقي سحرهم البليغ الموجه ضد العرب والمسلمين هو :جهاز الموساد (1)وعملاؤه ، ومروحيات الأباتشي ، وطائرات ( أف 16 ) ،والقذائف العنقودية، وأسلحة الدمار الشامل .. ألا فانتبهوا من غفلتكموغفوتكم، ولا تزيدوا من هموم الأمة وهزائمها المتعددة والكثيرة .

ـ حالات غريبة وشاذة :

وقد يسأل سائل عن تلك الحالات الغريبة والشاذة والتي تظهر بين الحينوالآخر من طرف بعض الناس ، كمن يسير فوق حبل رفيع ولا يختل توازنه ،أويحرق ورقة ويضعها في علبة ثم يغطيها بمنديل فيخرج منها حمامة ، أو أرنبا ،أو يدخل رجلا في صندوق ثم يطعنه بالسيف فيخرج سليما، فهذه إما تدخل في بابسحر التخييل كما فعله سحرة آل فرعون ، أو من باب الحيل والمهارة وخفة اليد. وهناك أشياء أخرى تندرج في إطار الغرائب الشاذة التي جعلها الله عند بعضالناس دون غيرهم ، كمن يلتهم مجموعة من شفرات الحلاقة أو ألواح الزجاج أويجر قطارا أو تخرج من عينيه دموع زجاجية أو من أنفه قصاصات ورقية الخ ..
وفي علم النفس هناك العديد من الظواهر ليس لها تفسير مثل: إدراك ما فوقالحس كالتخاطب عن بعد، أو رؤية شيء عن بعد شاسع، أو الإحساس بالألم قبلوقوع سببه ، أو تحـريك الأشياء عن بعد ، فـهذه وأشباهها تدخل تحت ما يسمى:بعلم ما وراء النفس ( أو البارسيكولوجيا )ويزعمون أنه أصبح يدرس فيالجامعات والمختبرات ، ويعد المؤسس الأول لهذا العلم هو (جوزيف راين )الأمريكي الذي أسس أول مختبر لهذا العلم في جامعة ديوك سنة 1934(*)،والمقصود من هذا كله إخضاع هذه الخوارق ودراستها علميا وتجريبيا لمعرفةكنهها وماهيتها .
ورغم هذا وذاك تبقى هذه الأمور من الأشياء الغيبية التي لا يوجد لها تفسيرواضح ، فهي من الشواذ التي تحفظ ولا يقاس عليها ، وهي قبل كل شيء من آياتالله المعجزة التي يظهرها في خلقه كما قال تعالى: سنريهم آياتنا فيالآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق  فصلت / 53 .

وفي اخر هذا المقال اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينور بصائرنا بالايمان الصحيح والعلم النافع وان يحفضنا وجميع المسلمين من كل مكروه

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rofayda555.ahlamontada.com
 
السحر بين الوهم والحقيقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الارض الخضراء ترحب بكم  :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: